جواد شبر

9

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الأبيات كشاهد ومثال : فمن قصيدة لاديب شيعي : سهم رمى احشاك يا بن المصطفى * سهم به قلب الهداية قد رمي ومن قصيدة لآخر : بنفسي راس الدين ترفع رأسه * رفيع العوالي السمهرية ميد ولثالث : اليوم قد قتلوا النبي وغادروا الا * سلام يبكي ثاكلا مفجوعا فهذه الأبيات والألوف من أمثالها تنظر إلى الانسان نظرة شاملة واعية ، وتزخر بالثورة على كل من ينتهك حقا من حقوق الناس ، وترمز إلى هذه الحقوق بكلمة الحسين ، وتعبر بقلبه عن قلب الهداية ، وبرأسه عن رأس الدين ، وبقتله عن قتل رسول اللّه ودين اللّه . . واستمع إلى هذه الصرخة الغاضبة يطلقها الشيخ احمد النحوي في وجوه حكام الجور الذين اتخذوا مال اللّه دولا ، وعباده خولا : عجبا لمال اللّه أصبح مكسبا * في رائح للظالمين وغاد عجبا لآل اللّه صاروا مغنما * لبني يزيد هدية وزياد فيزيد وزياد رمز لكل من يسعى في الأرض فسادا ، وأوضح الدلالات كلها هذا البيت :